تلقّى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا من سيدة تعيش في منزل عائلتها، حيث تُلاحظ تصرفات غير سليمة من ابنة عمّها التي تأخذ أشياء ليست لها، وتحتار في كيفية التعامل مع الوضع.
أكد أمين الفتوى أن السكوت عن هذه التصرفات ليس الحل، إذ قد يكون هناك أسباب نفسية تتطلب معالجة بدلاً من العقاب. يجب أن يتم التعامل مع هذه الحالة من خلال تقديم النصح بشكل هادئ.
تناول أمين الفتوى أهمية ستر الخطأ وتقديم النصح بطريقة تحفظ كرامة الفتاة، محذرًا من تفاقم المشكلة إذا لم تستجب للنصح. يجب العمل على توجيهها بشكل سليم لحثّها على التغيير.
في حال استمرار التصرفات غير المقبولة، يُنصح بإبلاغ الأسرة لتكون جزءًا من الحل، وذلك بهدف الإصلاح وليس التشهير، مما يساعد في معالجة المشكلة بشكل فعال.
اختتم أمين الفتوى بالتأكيد على أن الهدف من المعالجة هو الإصلاح وليس الفضيحة، مشددًا على أهمية اللجوء للأسرة لضمان عدم تفاقم الموقف مستقبلًا.