أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن حسن المعاملة في الإدارة يساهم في تحقيق النجاح وجلب محبة الناس. كما أكد أن قبول الهدايا من أولياء الأمور يعد محل نظر.
أشار أمين الفتوى إلى أن الأفضل هو توجيه هذه الهدايا لصالح المؤسسة بدلاً من أخذها شخصياً، لضمان عدم وجود شبهات.
بين الشيخ أن العمل بالمؤسسة هو مجموعة جهد متكامل، لذلك يجب أن تُعتبر الهدايا حقاً للمؤسسة وليس لشخص بعينه.
أكد أن الإخلاص في العمل يتطلب توجيه أي منفعة تعود على العمل لصالح المؤسسة، مما يساهم في تجنب المواقف غير الواضحة.
يمكن الاعتذار عن قبول الهدايا بصورة مهذبة أو تحويلها لفائدة عامة بالخدمات المؤسسة، وهو الخيار الأكثر احتياطاً.