خلال حفل تكريمه بجائزة الأسد الذهبي للإنجاز مدى الحياة، ألقى جورج كلوني كلمة مؤثرة حول أهمية الفن والصحافة في مواجهة الاستبداد والخوف.
شدد كلوني على أن العالم يمر بأوقات صعبة يسعى فيها القيمون على الثروة إلى نشر الخوف والانقسام، مما يتطلب مقاومة هذا الخوف.
أوضح أن الصحفيين والفنانين وكافة المبدعين يمثلون الفئات المستهدفة من قبل المستبدين، حيث تبرز القصص كتهديد لمن يتلاعبون بالخوف.
رغم أنها لا تتمكن من إيقاف الحروب، إلا أن السينما تذكّر الجمهور بأن أي شخص مختلف قد يكون بطلاً في قصة ما.
اختتم كلوني بالتأكيد على أن السينما تجمع الناس من خلفيات متنوعة، مما يعزز الأمل في تجاوز خلافاتهم.