سجل سعر الدولار الأمريكي في السوق الحرة بطهران مستوى قياسياً تجاوز 2.1 مليون ريال إيراني، مع تراجع الريال بنسبة 60% منذ مارس الماضي. وقد كان الدولار حينها يتداول حول 1.35 مليون ريال.
تسارع انخفاض الريال بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران في يوليو، إضافة إلى انهيار وقف إطلاق النار المؤقت. كما شهد اليورو زيادة ملحوظة، حيث بلغ 2.55 مليون ريال، بينما بلغ سعر الجنيه الإسترليني 2.976 مليون ريال.
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً أيضاً، حيث تجاوز سعر جرام الذهب عيار 18 225.7 مليون ريال.
تعتمد إيران نظاماً مزدوجاً لأسعار الصرف، حيث يحدد البنك المركزي سعراً رسمياً للمعاملات الحكومية، بينما يتوفر سعر السوق الحرة للأفراد والشركات بأكثر من ضعف السعر الرسمي.
تزايدت الفجوة بين السعرين بشكل حاد منذ بداية الحرب، مما يؤكد الوضع الاقتصادي الضاغط الذي يواجهه الريال الإيراني.