أكد الشيخ موسى سندايغايا، مفتي رواندا، أن مواجهة التحديات الأسرية تتطلب تحول العمل الإفتائي نحو الوقاية والإرشاد المبكر، موضحًا أن الفتوى الفعالة تتجاوز مجرد بيان الحكم الشرعي لتساهم في فهمه وتطبيقه بشكل صحيح بما يحقق المصالح للزوجين والأبناء.
وأشار إلى أن الأسرة تواجه تحديات حديثة وسط تحولات ثقافية وتقنية تؤثر على العلاقات والقيم، مؤكدًا أن الحديث عن الأسرة هو حديث عن مستقبل الأفراد والمجتمع، حيث تعزز الأسرة القيم الإنسانية الأساسية.
تناول الشيخ تلك التحولات الرقمية مشيرًا إلى تأثيرها على كيفية تلقي الأبناء للأفكار الجديدة، محذرًا من تحديات مثل الإدمان الرقمي، وداعيًا إلى إنشاء فقه أخلاقي رقمي يحمي خصوصيات الأسرة.
أوضح أن حماية الهوية تعتبر تحديًا رئيسيًا في زمن الانفتاح العالمي، مشددًا على ضرورة تربية الأبناء على القيم الإسلامية لمواجهة تأثيرات الانفتاح غير المنضبط، مع التأكيد على أهمية التعليم والإرشاد الأسري.
أكد سندايغايا على أهمية تعزيز التعاون الدولي بين المؤسسات الإفتائية لمواجهة التحديات العصرية، مشددًا على ذلك كمسؤولية مشتركة بين جميع مكونات المجتمع لحماية الأسرة وضمان مستقبلها.