أعلنت إدارة بايدن عن إمكانية بدء وصول إمدادات النفط من فنزويلا إلى الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي في نوفمبر، وذلك في إطار صفقة تهدف لتعزيز مخزونات الطاقة الأمريكية.
تمت الصفقة خلال إدارة ترامب، مما يتيح لواشنطن الوصول إلى كميات كبيرة من الاحتياطيات النفطية الفنزويلية، في ظل سعي لتخفيف الضغوط على أسعار الوقود داخل البلاد.
صرح ترامب بأن النفط الفنزويلي سيساعد في إعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي، الذي انخفضت كمياته بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
الإمدادات النفطية ستواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية والإنتاج، مما يتطلب استثمارات كبيرة ووقتاً طويلاً للتعافي وزيادة الإنتاج.
يسعى الاتفاق لتعزيز أمن الطاقة الأمريكي، خاصة مع تراجع المخزونات إلى مستويات قياسية تتجاوز 290 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ عقود.