أجرى وزير الداخلية النمساوي، جيرهارد كارنر، محادثات مع نظيره الإستوني، إيغور تارو، حيث تم مناقشة تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي ومواجهة التهديدات الهجينة.
شملت الزيارة جولة تفقدية للحدود الإستونية-الروسية في “نارفا”، حيث اطلع كارنر على أنظمة المراقبة والسواتر المادية التي تستخدمها إستونيا لتأمين حدودها الممتدة بطول 294 كيلومتراً.
أكد كارنر على أهمية تأمين الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة من قبل إستونيا هي تنفيذ فعلي لميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد بشأن اللجوء والهجرة.
شدد الوزيران على ضرورة تعزيز التنسيق لمواجهة التهديدات والسياسات الرمادية، بما في ذلك استغلال الهجرة لأغراض سياسية والتصدي لحملات المعلومات المغلوطة.
تطرقا أيضاً إلى التحديات الأمنية في المجال الجوي، بما في ذلك التشويش على نظام تحديد المواقع (GPS)، مما يستوجب استجابة فعالة لمواجهتها.