في ظل الوضع الراهن، أشار رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إلى أن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني وتقويض صموده، مما يتطلب تكاتف الجهود لمواجهة تلك المخططات.
خلال زيارة لمقر محافظة نابلس، اجتمع رئيس الوزراء مع مدراء المؤسسة الأمنية بحضور المحافظ غسان دغلس ووزير الداخلية زياد هبّ الريح، مشيدًا بجهودهم في الحفاظ على الأمن.
أكد رئيس الوزراء أن الحكومة ملتزمة بدعم الفلسطينيين في جميع المحافظات لمواجهة تصاعد الاعتداءات والظروف الصعبة، مع ضرورة توفير الاحتياجات الأساسية لهم.
شدد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، معربًا عن أمله في أن تسهم الانتخابات في توحيد المؤسسات بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
أكد كذلك على استمرار الحكومة في تحقيق مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، والعمل مع الأطراف المعنية لضمان عودة السلطة الوطنية إلى هناك في المرحلة المقبلة.