أكد النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على تطوير تلك العلاقات بما يخدم مصالحهما المشتركة.
أوضح حمزة أن العلاقات المصرية الصينية تعتمد على تاريخ طويل من التعاون والاستثمار في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا، مما يعزز أهداف الدولة المصرية في تطوير الجمهورية الجديدة.
تتمتع مصر بموقع جغرافي يجعلها شريكًا محوريًا في حركة التجارة العالمية، مما يعزز التعاون مع الصين في قطاعات اللوجستيات والطاقة.
أشار إلى أن العلاقات يجب أن تتوسع لتشمل مجالات جديدة، مثل التكنولوجيا والتحول الرقمي، لخلق مشاريع تنموية ملموسة.
اختتم حمزة بالتأكيد على أهمية تعزيز العلاقات مع الصين كجزء من رؤية مصر الاستراتيجية، مما يدعم تحقيق الأهداف الاقتصادية والتطويرية للبلاد.