مصر

تقرير من رويترز عن استعداد واشنطن وبكين لحرب في الفضاء مع تطوير أقمار صيادة وأسلحة مدارية

تتسارع وتيرة التنافس بين الولايات المتحدة والصين في مجال تطوير قدرات الفضاء العسكري، حيث يعكف البلدان على استكشاف كيفية تمديد أي صراع محتمل إلى الفضاء. يعتمد كلاهما بشكل متزايد على الأقمار الصناعية ويطوران تقنيات لتعطيلها، مما يشكل تحولًا كبيرًا في طبيعة الحروب المعاصرة.

أقمار قادرة على مطاردة أهدافها

أطلقت الصين مؤخرًا قمرًا صناعيًا ذو متابعة وثيقة من قبل المحللين العسكريين الأمريكيين، يمكنه الاقتراب من مركبات فضائية أخرى، بينما تعمل الولايات المتحدة على تطوير طائرة فضائية غير مأهولة تعكس قوتها المتزايدة في هذا المجال.

أسلحة لتعطيل الأقمار الصناعية

أشار الجنرال تشانس سالتزمان إلى أن الصين تسرع من تطوير أسلحة تتضمن تقنيات لتدمير أو تشويش الأهداف الفضائية، مما يمثل تهديدًا كبيرًا للقدرات العسكرية الأمريكية.

الفضاء يتحول إلى ساحة حرب

تظهر النزاعات الحديثة، مثل الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، كيف أصبحت الأقمار الصناعية أدوات حيوية في العمليات العسكرية، حيث تقدم خدمات الاتصالات والمعلومات الاستخباراتية.

بدورها، تؤكد الدراسات أن تعطيل القدرات الفضائية يهدد بشكل كبير القوة العسكرية الأمريكية، إذ يمكن لتقنيات الفضاء أن تُعتبر كمنصات عسكرية نشطة في الصراعات المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق