أشار النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، إلى أن البيان المشترك بين مصر والصين يمثل انطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين، حيث يركز على التعاون في مجالات الإنتاج والتكنولوجيا وتنسيق المواقف في النظام الدولي.
وأوضح خليل أن القيمة الحقيقية للشراكة تكمن في قدرتها على تعزيز موقع مصر في سلاسل الإنتاج العالمية واستغلال موقع قناة السويس، مما يدعم تحول البلاد إلى مركز إقليمي للصناعة والطاقة النظيفة.
وأضاف أن التعاون المصري الصيني يسهم في دعم مصالح الدول النامية وإصلاح النظام الدولي، مما يعكس تفهما مشتركا للسيادة الوطنية. ويعزز ذلك أيضًا جهود القاهرة لتكون طرفاً فعالًا في صياغة الاتجاهات الدولية.
وأكد خليل أهمية ما تضمّنه البيان بشأن الأمن المائي المصري والقضية الفلسطينية، حيث يظهر التزام الدولة بحماية مصالحها من خلال الدبلوماسية وبناء الشراكات، بدلاً من الاعتماد على الاستقطاب.
وخلص إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تنفيذًا فعّالًا، مشددًا على أن الشراكة مع الصين يجب أن تتحول من مجرد أرقام إلى قيمة مضافة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا، مما يبرهن على ما يمكن أن تحققه مصر من موقعها.