أكد المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري في الإسماعيلية، أن القمة المصرية الصينية بين الرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج تمثل نقطة تحوّل في العلاقات بين البلدين، حيث أصبحت الشراكة نموذجًا للتعاون الاستراتيجي القائم على المصالح المشتركة.
أشار رشيدي إلى أن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يظهر جدية الشراكة الاقتصادية المصرية الصينية، مع التركيز على الاستثمارات في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة المتجددة وصناعة السيارات.
أكّد رشيدي ضرورة تعظيم الاستفادة من هذه الشراكة من خلال ربط الاستثمارات باحتياجات الاقتصاد الوطني وتعزيز مشاركة الشركات المصرية، مما يساهم في تحقيق عوائد مستدامة على الاقتصاد.
أوضح المهندس رشيدي أن التوافق بين مصر والصين حول الأزمات الإقليمية، خاصة القضية الفلسطينية، يُبرز الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه القوى الدولية في دعم الاستقرار الإقليمي.
اختتم رشيدي بأن القمة المصرية الصينية تُظهر توجه البلدين نحو مرحلة أعمق من التعاون الاستراتيجي، مما يعزز مكانة مصر في الساحة الدولية ويمنحها مساحة أكبر للتأثير.