عقب تقارير تشير إلى سقوط قتلى أثناء حفل زفاف في مدينة سيريك الإيرانية، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأمريكية لا تستهدف المدنيين، نافية ما أوردته المصادر الإيرانية عن وقوع وفيات.
أكد نائب محافظ هرمزغان، أحمد نفيسي، أن القصف الذي استهدف منزلاً كان يقام فيه حفل زفاف أسفر عن مقتل 6 أشخاص بينهم طفل، بالإضافة إلى إصابة نحو 70 آخرين، وفقاً لقناة “برس تي في”.
توعد الجيش الإيراني بالرد على ما اعتبره “جريمة حرب”، مشددًا على أن انتقامه سيكون “شاملاً وواسعاً”. وقد أدان رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، هذا الحادث، معتبراً ذلك دليلاً على شيطنة مرتكبي هذه الأفعال.
صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الحادث يمثل جزءاً جديداً من الفظائع الأمريكية ضد الإيرانيين، مشدداً على ضرورة عدم التغاضي عن مثل هذه الانتهاكات، حيث تزيد من جرأة مرتكبيها.