شهدت العاصمة المصرية القاهرة توقيع اتفاقية ومذكرات تفاهم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج، مما يعكس أهمية العلاقات بين البلدين.
وصف خبراء الزيارة بالتاريخية نظراً لتوقيتها، إذ تأتي في وقت يشهد فيه العالم توترات متعددة، وهي الزيارة الأولى لرئيس صيني إلى القاهرة منذ قرابة عقد.
أشار نبيل نجم الدين، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إلى أن المناسبة تبرز الشراكة الممتدة بين البلدين، وهي تعكس التزامهما بالتعاون في مجالات مختلفة.
يتطلع الجانبان إلى تحقيق فوائد اقتصادية وسياسية من خلال تعزيز العلاقات الثنائية، بما يساهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
تعتبر القمة جزءاً هاماً من استراتيجية بناء علاقات قوية على الأصعدة كافة، مما يساهم في تعزيز التحالفات الدولية وحل الأزمات الراهنة.