أكد مفتي الجمهورية خلال افتتاح المؤتمر العالمي للإفتاء أن الدولة المصرية أدركت مبكرًا التحديات التي تواجه الأسرة، وبادرت بإصدار قوانين أحوال شخصية أكثر توازنًا، بالإضافة إلى إنشاء صندوق دعم الأسرة لتعزيز الاستقرار.
وأشار إلى أن المؤتمر يسعى لتقديم نموذج حضاري إسلامي لحماية الأسرة، مع التركيز على أهمية توجيه الفتوى كإدارة حياة، وليس مجرد إجابة على أسئلة.
لفت المفتي إلى أن التحديات الحديثة، مثل “الدارك ويب”، تهدد الفطرة الإنسانية وتستدعي وعياً مجتمعياً متزايداً لمواجهة هذه المخاطر.
شدد على ضرورة تدريس “الاجتهاد المقاصدي” للأسر، لتأهيل مفتين قادرين على تقديم فتاوى تلائم التحولات المعاصرة دون الاعتماد على التقليد الجامد.
اختتم بالتأكيد على أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات لضمان تقديم حلول شاملة تتجاوب مع احتياجات الأسرة في ظل التغيرات العالمية.