أشار النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، إلى أن قمة القاهرة وبكين تمثل انطلاقة جديدة في الشراكة المصرية الصينية، حيث تسعى لتطوير التعاون ليشمل ممرًا اقتصاديًا متكاملًا ينطلق من قناة السويس ويمتد إلى الأسواق العالمية.
أكد «وهدان» أن القمة تعزز الرؤية الاقتصادية الطموحة التي تستفيد من موقع مصر الاستراتيجي والتكنولوجيا الصينية، مما يساهم في تحويل قناة السويس إلى منصة إنتاج وتصدير عالمية.
شدد الوهدان على أن أهمية الشراكة مع الصين لا تقاس فقط بحجم الاستثمارات، بل بما تضيفه من قيمة مضافة للاقتصاد المصري، من خلال زيادة الإنتاج المحلي ونقل التكنولوجيا.
دعا إلى ربط الشركات الصينية الكبرى بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر، بحيث تتحول الاستثمارات إلى شبكة من الموردين المحليين، مما يعزز التعاون بين الأطراف المختلفة.
اختتم «وهدان» بالتأكيد على أهمية تحويل نتائج القمة إلى خطة تنفيذية مع مؤشرات قياس، مشددًا على دور البرلمان في دعم البيئة الاستثمارية لجعل الشراكة المصرية الصينية محركًا رئيسيًا للنمو الصناعي.