تستمر زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر في جذب الانتباه العالمي، مع توقعات بزيادة التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والدفاعية.
حسب تحليل “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”، تعكس الزيارة توجهًا متزايدًا في العلاقات بين مصر والصين، حيث تُعتبر الأولى له منذ عام 2016.
يتوقع أن تحمل الزيارة إعلانات مهمة تتعلق بالاستثمارات في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد، مع تقديم الصين مليارات الدولارات لمشروعات في مصر، مثل منطقة الأعمال المركزية.
تشير التوقعات إلى أن حجم التجارة الثنائية سيتجاوز 20 مليار دولار بحلول عام 2025، مع توسع التعاون بين القاهرة وبكين كخطوة استراتيجية.
تأتي الزيارة في إطار مشاركة شي بعد قمة منظمة شنغهاي للتعاون، مؤكدةً على دور مصر كداعم للاستقرار الإقليمي وتعزيز حرية التجارة في البحر الأحمر.