استقبل قصر الاتحادية الرئيس الصيني بإجراء رسمية تضمنت عزف السلامين الوطنيين وعرض حرس الشرف، وذلك بحضور قرينتي الرئيسين في احتفالية تعكس عمق العلاقات بين مصر والصين.
تعتبر هذه الزيارة بداية حقبة جديدة في العلاقات المصرية الصينية التي تعود لعام 1956، حيث تمحورت المباحثات المغلقة حول تعزيز التعاون بين البلدين.
تجري المباحثات بين الرئيسين السيسي وشي جينبينج في أجواء رسمية، على أن يتبعها توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات متعددة.
كان الوفد الصيني مصاحبًا للرئيس شي لافتًا، حيث ضم أكثر من 70 إعلاميًا من مختلف وسائل الإعلام، مما يعكس أهمية هذه الزيارة.
يشير العدد الكبير من الإعلاميين إلى مدى اهتمام الصين بالزيارة، وهو ما يؤكد عمق العلاقات بين الجانبين وأهمية المباحثات الثنائية.