طرحت فرنسا، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي في سبتمبر، برنامج عمل يركز على أزمات الشرق الأوسط وأفريقيا، مكافحة الإرهاب، وإصلاح عمليات حفظ السلام.
استعرض السفير جيروم بونافون، المندوب الدائم لفرنسا، أولويات الشهر خلال مؤتمر صحفي، مشيراً إلى أهمية القضية الفلسطينية والاجتماعات الخاصة بسوريا.
يتضمن البرنامج حواراً رفيع المستوى مع ممثلي جامعة الدول العربية لتعزيز التنسيق بشأن الأزمات الإقليمية وسبل التعامل معها.
واجه أعضاء المجلس صعوبة في الاتفاق على جدول أعمال رسمي، خاصة فيما يتعلق بإيران، مع استمرار خلافات مشابهة تعيق القرار.
تسعى فرنسا لتسليط الضوء على مكافحة الإرهاب من خلال اجتماع ينظم بمناسبة ذكرى هجمات 11 سبتمبر، مع التركيز أيضاً على الأوضاع في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.