بدأت اليوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة الدورة الـ(118) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى المسؤولين، حيث تولت المملكة العربية السعودية رئاسة المجلس من الجزائر التي ترأست الدورة السابقة.
تناقش الدورة قضايا اقتصادية واجتماعية مشتركة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية، حيث أشار السفير الجزائري إلى أهمية التضامن لمواجهة التحديات الإقليمية.
أعرب السفير عن شكره للدول واللجان العربية على دعمهم للمجلس، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في تحقيق تقدم في مجالات التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.
أولت الجزائر خلال رئاستها اهتمامًا خاصًا بقضايا مثل تطوير المهارات وتعزيز الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى دعم القضية الفلسطينية والأوضاع في دول مثل اليمن والسودان.
في الختام، أعرب براح عن دعمه الكامل للمملكة خلال رئاستها، متمنيًا لها النجاح في مواصلة تعزيز العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي المشترك.