حذّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من التصعيد المستمر ضد المسجد الأقصى، عقب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باحات المسجد مع مجموعة من الطلاب، مما يعكس تصعيد الاستفزازات المحيطة بالمقدسات الإسلامية.
أشار المرصد إلى أن بن غفير لم يقتصر على الاقتحام بل أطلق تصريحات تدل على تغيير ملموس في واقع الصلاة داخل الأقصى، معتبرًا أن بعض السلوكيات لم تعد تعرض مرتكبيها للاعتقال، مما يهدد الوضع القائم.
أشاد الحاخام أليشع ولفسون بكثرة الممارسات الجديدة في باحات المسجد، مثل السجود والرقص، مشيراً إلى أن الخطوات القادمة ستشمل توسعًا أكبر في الطقوس الدينية.
دعا مرصد الأزهر إلى تدخل دولي لحماية المسجد الأقصى، مبرزًا أن هذه الانتهاكات تزيد من حدة التوتر في الأراضي المحتلة، مما يؤثر سلباً على الاستقرار الإقليمي.
شدد المرصد على أهمية مواجهة محاولات تغيير هوية المسجد الأقصى، مؤكدًا أن المحافظة على الوضع القائم تعتبر خطوة ضرورية لاحتواء تصاعد التوترات في المنطقة.