استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة قرينته، نظيره الصيني شي جين بينج وقرينته في قصر الاتحادية، حيث كان في استقبالهم تكريم رسمي يتضمن عزف النشيد الوطني لكلا البلدين.
انطلقت القمة المصرية الصينية في القاهرة لتكون محطة تاريخية تعكس أهمية العلاقات بين البلدين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتأتي بعد مرور عقد تقريباً على آخر زيارة لرئيس صيني لمصر.
وصف نبيل نجم الدين، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، الزيارة بأنها “تاريخية” تتواكب مع الأحداث العالمية الحالية، مؤكداً على أنها تعكس التطور الكبير في التعاون الثنائي على مدى العقد الماضي.
تعد العلاقات بين القاهرة وبكين تاريخية إذ تُجسد شراكة حضارية بين أمتين قديمتين، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1955.
تأتي هذه الزيارة بعد إجراء مناورات عسكرية جوية مشتركة بين مصر والصين، مما يعكس مستوى التعاون العسكري والقدرة على التنسيق بين البلدين.