تحتضن القاهرة اليوم قمة مصرية صينية مباشرة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره شي جين بينج، حيث تعكس الزيارة أبعادًا تاريخية وإستراتيجية.
وصف الخبراء هذه الزيارة بـ “التاريخية” نظرًا لتزامنها مع أحداث عالمية مهمة، وهي حدث يُحتفل به بعد نحو عشر سنوات من آخر زيارة لرئيس صيني إلى مصر.
تُعتبر هذه القمة تتويجًا لحوالي 70 عامًا من العلاقات الثنائية، التي شهدت في العقد الأخير تطورًا ملحوظًا، بما في ذلك مناورات عسكرية مشتركة.
تعكس العلاقات بين مصر والصين شراكة قائمة بين حضارتين عريقتين، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع بكين في عام 1955.
يمكن القول إن هذه الزيارة تعكس تعاونًا متزايدًا على المستويين الإقليمي والدولي، مما يعزز الدور المصري والصيني في الساحة العالمية.