قطعت بيرو علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، متهمةً إياها بتصعيد الصراعات في الشرق الأوسط وعرقلة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في خطوة تعكس التزاماً تاريخياً بدعم السلام.
تبرر الحكومة البيروفية قرارها بالتحريض الإيراني على النزاعات والتوترات المتزايدة في المنطقة، وسط تصاعد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة وتأثير ذلك على حركة التجارة.
تعتبر أزمة مضيق هرمز من الأسباب الرئيسية وراء هذا القرار، حيث شهد الممر البحري هجمات متبادلة في ظل التوترات بين واشنطن وطهران، مما يجعل الأمن فيه محط اهتمام دولي.
تعود العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى عام 1973، حيث بدأ التعاون الاقتصادي في السنوات الأولى، رغم نقص التبادل الدائم بينهما بعد ذلك.
على مر العقود، ظلت العلاقات بين بيرو وإيران محدودة، ومع ذلك، هناك محاولات لزيادة التعاون التجاري على الرغم من التوترات الحالية في المنطقة.