تناول مقال حديث على موقع “شبكة تلفزيون الصين الدولية” عن العلاقات بين الصين ومصر كنموذج للشراكة بين الدول النامية في مختلف المجالات. حيث استهل الكاتب بالاستشهاد بمثل مصري مشهور يعبر عن العلاقة القديمة والمتجددة بينهما، والتي تعود إلى إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1956، مما يُظهر تماسك هذه الروابط على مر السنين.
تُعتبر الشراكة الصينية المصرية رمزًا للثقة المتبادلة والتعاون المثمر، حيث وصف الرئيس شي جين بينج العلاقة بأنها أخوة قوية تسعى لمنافع مشتركة، مع التأكيد على أهمية مصر كحلقة وصل للتعاون الأوسع بين الصين والدول العربية والأفريقية.
بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين نحو 20.8 مليار دولار عام 2025، حيث تُعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر لمصر، ورغم التحديات، تُظهر الخطوات مثل الإعفاء الجمركي على البرتقال المصري التوجه الإيجابي نحو النمو المستدام والتعاون الفعّال.
شيدت الشركات الصينية عددًا من المشاريع الكبرى في مصر، مثل البرج الأيقوني وخط القطار الكهربائي، مما يُعزز من البنية التحتية لاقتصاد البلاد ويساهم في توفير آلاف الفرص الوظيفية، ما يبرز فعالية التعاون في تحقيق التنمية.
يرتبط مستقبل التعاون بين مصر والصين بخطط التنمية المستدامة، حيث تدعم الخطة الصينية الجديدة الأولويات المصرية في مجالات الطاقة المتجددة والتصنيع، مما يضمن شراكة قائمة على التفاهم والمنافع المشتركة، ويعزز دور مصر كمركز للتعاون الأفريقي.