تُصادف اليوم الذكرى الرابعة لرحيل المخرج الكبير علي عبد الخالق، الذي أبدع في عالم السينما وترك آثارًا لا تُنسى في قلوب الجمهور. من خلال أعماله، أظهر موهبته الفريدة وقدرته على التعامل مع كبار النجوم، مما جعل أفلامه تُعرض حتى اليوم على شاشات القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي.
وُلِد عبد الخالق في القاهرة عام 1944، والتحق بالمعهد العالي للسينما وتخرج في عام 1966. بدأ مسيرته كمساعد مخرج وتحول إلى الأفلام الوثائقية، حيث نال شهرة مبكرة بفيلم «أنشودة الوداع»، الذي حقق جوائز دولية متعددة.
في عام 1972، قدم أول أفلامه الروائية «أغنية على الممر»، الذي جلب له العديد من الجوائز. خلال الثمانينيات، تعاون مع الكاتب محمود أبو زيد في إبداعات مثل «العار» و«جري الوحوش»، مما جعلهم ثنائيًا ناجحًا في السينما المصرية.
مع بداية الألفية، انتقل عبد الخالق إلى الدراما التلفزيونية بإنتاج أعمال مثل «نجمة الجماهير»، فضلاً عن أن أعماله المتنوعة تشمل أيضًا أفلامًا كتبها وأخرجها بنفسه، مثل «وضاع حبي هناك» و«أربعة في مهمة رسمية».
ارتبط اسمه بالفنان محمود عبد العزيز، حيث بدأ تعاونهما بفيلم «الأبالسة» واستمر عبر أعمال ناجحة عديدة. توفي علي عبد الخالق في 2 سبتمبر 2022، عن عمر يُناهز 78 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا حيًا من روائع السينما.