أشار الدكتور حسن رجب، أستاذ الدراسات الصينية ومدير معهد كونفوشيوس، إلى أن التجربة الصينية تعد من التجارب الغنية التي تعتمد على الصبر والحكمة، بالإضافة إلى الاعتماد على الذات في تطوير البلاد.
برزت الصين كنموذج يحتذى به خلال الأربعين عامًا الماضية، حيث حققت تحولات ملحوظة في عدة مجالات وأصبحت قوة مؤثرة عالمياً.
التجربة الصينية تميزت بالعمل البطيء المدروس والتخطيط المستدام، حيث اعتمدت على الموارد الذاتية والإمكانات البشرية مما ساعدها في تحقيق نجاحاتها.
قدرة الصين على تحديد المشكلات والتعامل معها بشكل عملي كانت من أهم عناصر نجاحها، حيث أتاحت لها هذه المعالجة التحرك بشكل سريع وفعال.
التحول الذي شهدته الصين في السنوات الأخيرة يعكس مدى التطور الذي أحرزته، مما جعلها تحتل مكانة متقدمة على الساحة الدولية.