تعتبر زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة خطوة تاريخية تعكس التقدم الكبير في العلاقات الصينية-المصرية، حيث يسعى الجانبان لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
منذ عام 2014، عملت الصين ومصر على تعزيز شراكة استراتيجية شاملة، وتم توقيع مذكرة تفاهم عام 2016، مما ساهم في توسعة التعاون بما في ذلك انضمام مصر لمنظمة شنغهاي للتعاون.
يوجد حاليًا نحو 3366 شركة صينية في مصر تستثمر في قطاعات حيوية مختلفة، ومع توقعات بزيادة حجم الاستثمار الصيني إلى 15 مليار دولار بحلول 2026، تتجه الجهود نحو تحسين مناخ الأعمال للمستثمرين.
بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 20.8 مليار دولار في 2025، حيث شهدت الصادرات المصرية إلى الصين زيادة ملحوظة، مما يعكس نجاح الشراكة الاستراتيجية ويوفر فرصًا للتنمية المستقبلية.
يمكن لمصر أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز التعاون الصيني الخليجي، مما يعزز من قدرتها التنافسية ويتيح فرصًا جديدة للمستثمرين في مختلف القطاعات وتوسيع دائرة التعاون الإقليمي.