تحتضن القاهرة قمة تاريخية تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينج، حيث تعكس الأبعاد الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين بعد نحو 70 عامًا من التعاون.
تأتي الزيارة في وقت يشهد فيه العالم توترات إقليمية، وقد تمثل تتويجًا للعلاقات الثنائية المتقدمة، خاصة بعد المناورات العسكرية المشتركة بين مصر والصين.
يناقش الطرفان كيفية تعزيز دورهما في المنطقة بعد التوترات الناتجة عن التوتر الأمريكي الإيراني، مع التركيز على الأمن في البحر الأحمر ومضيق هرمز.
تشمل الزيارة توقيع اتفاقيات في مجالات الذكاء الاصطناعي والاستثمار، مع التركيز على مشروعات صناعية جديدة بمصر، بما في ذلك القطاعات الاقتصادية المهمة.
ستنتهي الزيارة بجولة ثقافية تشمل المتحف المصري الكبير والمناطق الجديدة في العاصمة، ما يعكس الالتزام المشترك لدعم الاستقرار في المنطقة.