جاءت مباراة الأهلي الأخيرة مختلفة تمامًا عن تلك التي أقيمت قبل عام وانتهت بالتعادل 3-3. فقد دفع إنزاجي بفريقه ليلعب بقوة دون تراجع رغم الطرد الذي تعرض له أحد لاعبيه.
حافظ المدرب الإيطالي على تشكيل 4-3-3 مع إدخال الوافد الجديد أولي واتكينز، الذي أثبت جدارته بتسجيل الهدف الثالث.
على الرغم من النقص العددي، عجز الأهلي عن تهديد مرمى الحارس ياسين بونو سوى في فرصة وحيدة لجالينو. في المقابل، نجح الهلال في الوصول لمرمى الأهلي أكثر من مرة، وسجل هدفًا أُلغي بفضل تألق الحارس إدوارد ميندي.
تتطلع جماهير الهلال إلى نهج هجومي مستمر خلال الموسم الجديد مع دعم الصفقات الجديدة، مما يعطي الفريق الأفضلية في المنافسات المقبلة.
إذا استمر إنزاجي بهذا الأداء، سيظهر فعالية الخيار الإداري في استمراره، مما يرضي الجماهير حتى التي كانت تطالب برحيله.