أكد الدكتور زكي محمد القلشي، المدرس بكلية التمريض، أن البدء السريع في الإنعاش القلبي الرئوي هو خطوة حيوية لإنقاذ حياة الشخص عند تعرضه لتوقف القلب، حيث أن الانتظار لوصول الإسعاف قد يضيع وقتًا ثمينًا.
عند التأكد من عدم استجابة المصاب وعدم تنفسه بشكل طبيعي، ينبغي طلب الإسعاف وبدء الإنعاش القلبي الرئوي، واستخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي متى ما كان متاحًا.
يجب أن تُجرى الضغطات الصدرية في منتصف الصدر على عظمة القص، حيث تُستخدم يد واحدة للضغط وتُوضع اليد الأخرى فوقها، مع الحفاظ على الذراعين مفرودتين لتحقيق ضغط فعال.
جهاز الـAED يساعد في تحديد ضرورة الصدمة الكهربائية من خلال التعليمات الصوتية والمرئية المصاحبة، ولا يحتاج المتدخلون للانتظار حتى وصول مختص لاستخدامه.
دور المُسعف هو الحفاظ على حياة المصاب لحين وصول الفرق الطبية المتخصصة، التي تتولى تقييم الحالة وعلاجها، بما في ذلك استعادة التنفس وإجراء الصدمات الكهربائية إذا لزم الأمر.