دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى استئناف عمليات التحقق في إيران دونما تأخير، نظرًا لاستمرار القيود على وصول مفتشيها إلى بعض المنشآت النووية، فيما أعلنت أيضًا عن نتائج جديدة تتعلق بالأنشطة النووية في سوريا.
تواجه الوكالة صعوبة في تقييم البرنامج النووي الإيراني بسبب عدم قدرتها على الوصول الكامل إلى المنشآت، مما يمنعها من تحديد حجم مخزون اليورانيوم وأنشطة التخصيب بدقة.
مجلس محافظي الوكالة طالب إيران بالإفصاح عن مخزوناتها من اليورانيوم والسماح للمفتشين بالتحقق، مما يعكس تزايد الضغوط الدولية لتقديم معلومات موثوقة عن البرنامج النووي.
في سياق آخر، أكدت الوكالة ضرورة معالجة قضايا الضمانات المتعلقة بالأنشطة النووية غير المعلنة في دير الزور، والتي تعود إلى فترة النظام السابق.
تأتي هذه التطورات في وقت تزايدت فيه التوترات الإقليمية، مع تقارير عن سقوط مقذوفات في المناطق الجنوبية الشرقية من إيران، مما يزيد من الشكوك حول الاستقرار في المنطقة.