أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن خفض مساعداته الغذائية في الضفة الغربية المحتلة إلى النصف، مما يعني أن نحو 200 ألف شخص سيتلقون المساعدات اعتبارًا من سبتمبر، مقارنةً بـ 400 ألف سابقًا.
جاء هذا القرار نتيجة لتصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وكذلك القيود على الحركة وهدم المنازل، مما زاد من انعدام الأمن الغذائي بين الفلسطينيين.
أدت تراجعات مساهمات المانحين الغربيين، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى التأثير سلبًا على برامج الإغاثة، مما يفاقم من الأزمة الإنسانية في المنطقة.
وحذر البرنامج من أن عمليات الإغاثة في قطاع غزة، التي تدعم نحو 1.5 مليون شخص، قد تواجه تخفيضات إضافية إذا لم يتم تأمين تمويل إضافي.
تتزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل ملح، ويعتبر دعم المجتمع الدولي ضروريًا للتخفيف من آثار الأزمات المتعددة التي يعيشها السكان الآن.