أكدت دار الإفتاء أن السخرية من الصلاة أو محاكاتها بشكل غير مشروع تُعتبر من الأفعال المنكرة والمحرمة في الإسلام، وتتنافى مع قيم الأديان السماوية. هذا الفعل يُعتبر جرمًا أيضًا وفق القوانين والأعراف الدولية.
أوضحت الإفتاء أن الاستهزاء بشعائر الصلاة يُعتبر ازدراءً لدين الإسلام، ويؤدي إلى إثارة الفتن بين الناس، مما يستوجب العقاب في الدنيا وعذاب الآخرة.
تزيد قُبح أفعال السخرية بشكل أكبر عندما تتم في أماكن مخصصة، وترافقها محظورات مثل التدخين والحركات الساخرة، مما يعكس استهزاءً أكبر بالمقدسات.
دعت الإفتاء الجهات المختصة في كل دولة لحماية المجتمع من هذه الأفعال، مع التأكيد على أهمية التوعية لحماية المقدسات وتعزيز التعايش السلمي بين الشعوب.