أظهرت التحقيقات الأمنية بوزارة الداخلية تفاصيل منشور تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت استغاثة من امرأة بشأن وضع عائلتها في البحيرة.
تبين من خلال الفحص عدم تلقي أي بلاغات بشكل رسمي، وتم تحديد هوية ناشرة المنشور والتي تقيم في دائرة إيتاي البارود.
أوضحت إبلاغها أن سبب نشر الاستغاثة هو مشادة كلامية مع شقيقها حول أولوية تناول الطعام، ونفت تعرضها لأي أذى بينما كانت المشادة بسيطة.
بعد استدعاء أفراد عائلتها، ذكر والدها أنها تعاني من اضطرابات نفسية وتخضع للعلاج منذ مدة، وأكد ذلك بتقديم ما يثبت حالتها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، وتقديم تعهد من الأسرة لضمان رعايتها بشكل صحيح.