تُعتبر قضايا المعاشات والأجور والدعم التمويني من المسائل الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على قدرة المواطنين الشرائية ومستوى معيشتهم، مما استدعى دعوات برلمانية لتوضيح الإجراءات الحكومية لضمان وصول الحقوق لمستحقيها. وقد أُثيرت في الآونة الأخيرة ثلاثة ملفات رئيسية تتعلق بالتعويضات المستحقة لأصحاب المعاشات، وإعادة هيكلة نظام الأجور والمعاشات، بالإضافة إلى التظلمات المتعلقة بإيقاف البطاقات التموينية.
طرح النائب عبد المنعم إمام سؤالًا برلمانيًا حول مدى تنفيذ الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي توصية لجنة القوى العاملة الخاصة بصرف التعويضات المستحقة لأصحاب المعاشات، مطالبًا بصرف التعويضات تلقائيًا دون انتظار المطالبات من المستحقين، وقد تم تحديد الأول من سبتمبر 2026 كموعد أقصى للتنفيذ.
سأل النائب الدكتور محمد الصالحي عن خطة الحكومة لتطوير نظام الأجور والمعاشات، مقترحًا ضرورة الانتقال من زيادات منفصلة إلى إصلاح شامل يأخذ في اعتباره التضخم والنمو الاقتصادي، بهدف تحسين الدخل مع الحفاظ على قدرة المؤسسات على الإنتاج.
تقدم النائب بسام الصواف بسؤال حول إجراءات فحص تظلمات المواطنين بعد إيقاف بطاقات التموين، مشيرًا إلى أهمية معرفة المواطنين لأسباب الإيقاف ومتابعة حالة تظلماتهم، لما لذلك من تأثير مباشر على احتياجاتهم الأساسية.
تطرح القضايا المتعلقة بالتظلمات ضرورة وجود نظام يتابع الطلبات ويضمن الرد خلال فترة زمنية محددة، مع تحديث البيانات المستخدمة لتحديد الاستحقاق لتجنب الأخطاء الإدارية التي قد تؤثر على حياة المواطنين.