تعتبر العلاقات الوثيقة بين مصر والصين جزءًا أساسيًا من تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، حيث قدمت الحضارتان الإسهامات الكبيرة في دفع البشرية نحو التقدم.
في ظل الظروف الإقليمية والدولية الحالية، دعا السفير محمد حجازي إلى تعزيز التشاور بين القوى الإقليمية والدولية بغية تجاوز الأزمات الراهنة.
أشار حجازي إلى أن الصين كانت تمتلك أحد أكبر الاقتصادات التاريخية، حيث كانت تساهم بحصة كبيرة في الناتج العالمي حتى القرن التاسع عشر، مما يعكس عمق تأثيرها الاقتصادي.
اليوم، تعد الصين شريكًا تنمويًا رئيسيًا عالميًا، متبنية رؤية تعاونية تعزز من الفوائد المشتركة دون إقصاء للدول النامية.
تسعى الصين لتحقيق أهدافها الاقتصادية مع احترام احتياجات الدول النامية، خاصة في مجالات نقل التكنولوجيا، مما يسهم في تنمية مستدامة للجميع.