اختتم المجلس الأعلى للثقافة فعاليات مؤتمر “نجيب محفوظ: عشرون عامًا على رحيل الأستاذ” بمناسبة الذكرى السنوية للعظيم نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل في 1988.
ناقشت الجلستان الثانية والثالثة تجارب محفوظ من زوايا نقدية وإبداعية، حيث تناولت الأولى دراسات أدبية في رواياته مع التركيز على تحولات نصوصه وبنيتها الفنية، بينما استعرضت الثانية تأثيره في الأدب والمجتمع.
في الجلسة الختامية، ناقش المشاركون تأثير القرية والمدينة في أعمال محفوظ، واعتبروا لغته أداة لتشكيل الثقافة والتعبير عن التغيرات الاجتماعية في المجتمع المصري.
أكد المشاركون على أهمية أعمال محفوظ للأجيال الجديدة، مشيرين إلى مرونة تجربته وقدرته على تناول قصص إنسانية ووطنية بمزيج من الموروث الشعبي والأبعاد الإنسانية.
ختامًا، أعرب الجميع عن أن مشروع نجيب محفوظ لا يزال يتجدد ويتطلب إعادة القراءة، حيث أثر في العديد من المبدعين وتجاوز حدود جائزة نوبل ليشكل منجزًا أدبيًا وثقافيًا راسخًا.