يتعرض نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لانتقادات بسبب مواقفه من بعض المسؤولين الإسرائيليين، مما أثار شكوكاً بين الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل في واشنطن.
خلال قمة القيادة التي نظمها الائتلاف اليهودي الجمهوري، تناول فانس تراجع شعبية إسرائيل بين الأمريكيين الشباب، محاولاً طمأنة الحضور حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية.
أشار فانس إلى تزايد الشكوك تجاه العلاقة بين الجيل الجديد وإسرائيل، مطالباً بربط هذه العلاقة بمصالح ملموسة بدلاً من الحجج القديمة التي لم تعد فعالة.
جاء مظهره في المؤتمر مفاجئاً للكثيرين، خاصة وأنه يعد مرشحاً قوياً للانتخابات الرئاسية عام 2028، مما يجعله بحاجة إلى دعم المجتمع اليهودي.
لقي خطاب فانس صدى إيجابياً في القاعة، حيث أبدى المشاركون انطباعاً بأن نائب الرئيس يفهم قضاياهم بشكل حقيقي.