أشار البنك المركزي الأوروبي إلى أن الزيادة الأخيرة في معدلات التضخم، التي تقودها أسعار الطاقة المرتفعة، دفعتهم لرفع أسعار الفائدة في يونيو الماضي لاحتواء الضغوط الاقتصادية.
أوضح خبراء البنك أن موجة التضخم الحالية ناتجة عن صدمات في الإمداد، مثل ارتفاع أسعار الغاز والوقود، بخلاف الموجات السابقة التي تأثرت بالحوافز المالية بعد الجائحة.
قام البنك بزيادة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو، وهو الأول منذ عام 2023، وقام بتثبيتها في يوليو لتقييم تأثير أزمة الطاقة على التضخم الأساسي.
أكد البنك أن القرارات المستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية ومراقبة تأثيرات أخرى مثل الأجور وأسعار الخدمات.