جوزيه مورينيو بدأ سريعًا في تنفيذ رؤيته داخل ريال مدريد، مع التركيز على الانضباط والعمل الجاد لإعادة بناء ثقافة الفريق بعد موسمين مخيبين.
فرض مورينيو مجموعة من القواعد، منها معاقبة اللاعبين المتأخرين بالتدريب بإبعادهم وإلزامهم بالتدريب في صالة الألعاب الرياضية، واستبعادهم من المباريات.
كما شدد على أهمية الالتزام بالنظام الغذائي، حيث أصبح برنامج التغذية جزءًا أساسيًا من عمل اللاعبين بدلاً من ترك لهم الحرية في الاختيار.
رغم صرامة القواعد، يظهر اللاعبون تفاؤلاً بأفكار مورينيو، مما أدى إلى زيادة الالتزام في التدريبات والمباريات.
الاختبار الأكبر لمورينيو هو الحفاظ على مستوى الانضباط وتحويل هذه القواعد إلى ثقافة مستمرة تعيد لريال مدريد شخصيته التنافسية.