استعرضت الفنانة السورية ناندا محمد تجربتها في تعلم اللهجة المصرية، مشيرةً إلى دور زوجها الكبير في مساعدتها على فهم النطق والطبيعة اللغوية للمصريين.
أوضحت ناندا أنها بدأت العمل المسرحي في مصر مع فرقة المعبد تحت إشراف المخرج أحمد العطار، ما ساهم في إتقانها اللهجة بسهولة أكبر.
وأشادت بدعم زوجها الذي كان يراجع معها طريقة نطق الكلمات بصورة صحيحة، مؤكدًا على فهمه العميق للإيقاع المصري.
تمكنت من الوصول إلى إحساس التعبير المصري، وليس مجرد النطق، ما أسعدها عندما أخبرها زوجها بأنها قد “التقطت الروح”.
اختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تعيش في مصر فعلًا، مشيرةً إلى الفرق بين “مصر” و”إيجيبت”.