كشفت الدكتورة ريموندا رؤوف، المتخصصة في التربية، عن خطوات تساعد الأسرة في تهيئة الطفل نفسيًا لاستقبال عامه الدراسي الأول والتغلب على مشاعر القلق.
أوصت الدكتورة بالحديث مع الطفل عن المدرسة بطريقة إيجابية، وتعريفه بالأنشطة الجديدة، مع تجنب تخويفه أو الضغط عليه، ليتمكن من التعبير عن مخاوفه.
الدعم الأسري يتجاوز الأيام الأولى للدراسة؛ حيث يجب تشجيع الطفل وتعزيز ثقته بنفسه لتكوين تجربة مدرسية إيجابية.
من المهم توفير أجواء من الأمان والراحة في المنزل لدعم الطفل في انتقاله لمراحل التعليم الجديدة.
يجب على الأسرة أن تستمع لمشاعر الطفل وتصغي لمخاوفه، مما يسهم في تقليل القلق ويعزز من قدرته على التكيف مع المدرسة.