تلقى دار الإفتاء سؤالًا حول صحة الصلاة عند أداء الشخص منفردًا خلف الصف، وما إذا كان لذلك تأثير على ثواب الجماعة.
أشارت دار الإفتاء إلى أن جمهور الفقهاء، مثل الحنفية والمالكية والشافعية، يعتبرون صلاة المنفرد خلف الصف صحيحة، رغم كراهية الانفراد عند توافر الفراغ في الصف.
استند الفقهاء إلى أقوال مثل السرخسي والدردير، مع التحذير من كراهة الانفراد، بينما يرى الحنابلة أن صلاة المنفرد غير صحيحة إذا أتم ركعة كاملة.
أكدت دار الإفتاء أن المكافأة على صلاة المنفرد خلف الصف قائمة، لكن من المستحسن أن يسعى المسلم للدخول في الصف لتحقيق الكمال في الأداء.
بين الدكتور محمد عبدالسميع أنه يجب على من يفوت صلاته قضاؤها، مستندًا إلى أن بعض الفقهاء يعتقدون جواز تعويض النوافل للفرائض، لكن الرأي الرائج هو ضرورة أدائها حال الفائت.