أعرب وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، عن ثقته في أن فريقه بطل إفريقيا رغم خسارته نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، مستذكرًا ذكرياته كلاعب خلال مواجهة الجزائر في ربع نهائي 2004.
أكد الركراكي أنه وفريقه بذلوا قصارى جهدهم للفوز بالبطولة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من النهائي يدل على قربهم من اللقب.
تسببت خسارة المغرب في نهائي 2025 بجدل كبير، حيث احتج لاعبوا السنغال على قرار ركلة الجزاء، مما أدى إلى أزمة قانونية رفعوها إلى المحكمة الرياضية الدولية.
رغم الجدل، أبدى الركراكي فخره بما قدمه المنتخب خلال البطولة، مؤكدًا أنهم كانوا من بين أفضل الفرق، وأن وصولهم لركلة الجزاء كان يمكن أن يغير مجرى الأمور.
تذكر الركراكي مباراة المغرب ضد الجزائر في 2004، حيث كانت تلك المواجهة علامة بارزة في مسيرته، مشددًا على أهمية الروح الرياضية في المنافسات العربية.