أعلن وليد الركراكي، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي، عن استقالته بعد خروج “أسود الأطلس” من كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار، مشيرًا إلى أنه أبلغ فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية، بقرار رحيله عقب العودة إلى الرباط.
أوضح الركراكي أنه قرر الاستقالة بعد عدم تحقيق الهدف المتمثل في بلوغ نصف النهائي، ورغم رفض لقجع للقرار ودعوته لمواصلة المهمة، فقد قرر الركراكي في النهاية الاستمرار لبناء منتخب أفضل.
أشار الركراكي إلى إدراكه لصعوبة المرحلة المقبلة وضغوط الجماهير والإعلام، لكنه كان يشعر بالحاجة لاستكمال مشروعه بعد فترة عمل قصيرة لا تتجاوز الثمانية أشهر.
تناول الركراكي تأثير الإعلام على أجواء الفريق، موضحًا أنه يمكن أن يعزز الحالة الإيجابية أو العكس، مما يؤثر على أداء اللاعبين في المحافل الكبيرة.
بينما ناقش الركراكي ما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا، لفت الانتباه إلى تأثير الانتظار الطويل قبل تنفيذ ركلة الجزاء، مشيرًا إلى أن الضغط النفسي الناتج عن هذه الضغوط قد يكون حاسمًا في نتائج المباريات.