مصر
قصة 200 ألف برميل نفايات مشعة تختبئ في أعماق الأطلسي

تُعتبر مشكلة التخلص من النفايات المشعة تحديًا عالميًا، وقد اعتقدت بعض الدول أن إغراقها في قاع المحيط سيحل المشكلة، حيث يُعتبر العمق والعزلة عوامل تمنع وصول هذه المواد إلى البشر والبيئة.
النفايات في أعماق المحيط
بين عامي 1950 و1990، أُلقي حوالي 200 ألف برميل من النفايات المشعة منخفضة المستوى في شمال شرق المحيط الأطلسي، والتي كانت تحتوي على مخلفات ناتجة عن الأنشطة النووية. ومع مرور الوقت، تعرضت بعض هذه البراميل للتآكل، مما أدى إلى تسرب محتوياتها إلى البيئة المحيطة.
البحث عن التأثيرات المحتملة
في مايو الماضي، أطلقت بعثة مشروع “نودسوم” لدراسة حالة البراميل والتأثيرات البيئية، حيث شارك 30 عالمًا في تحليل المنطقة، مما أسفر عن تسجيل مستويات إشعاع أعلى من المستوى الطبيعي، إلا أن التلوث الإشعاعي لم يكن واسع النطاق.
التسربات ومخاطرها
يركز الباحثون على مسار المواد المشعة بعد تسربها، وهل تبقى في الرواسب أو تُمتص بواسطة الكائنات البحرية القريبة، وتم جمع عينات للمزيد من التحليل في المختبرات لدراسة تحركات هذه المواد.
دروس من الغوصات
اكتشف العلماء أيضًا أن بعض البراميل تُعتبر موطنًا لكائنات بحرية، مما يعكس قدرة البيئة على استعمار النفايات البشرية، ومع ذلك يعكس هذا أيضًا العلاقة المعقدة بين الأنشطة البشرية والبيئة البحرية.



