يصادف اليوم، 31 أغسطس، الذكرى العشرون لرحيل محمد عبد الوهاب، أحد أبرز المواهب في تاريخ الكرة المصرية، الذي غادر الحياة بشكل مفاجئ عن عمر لم يتجاوز ثلاثة وعشرين عامًا، تاركًا بصمة مؤثرة في نادي الأهلي والمنتخب الوطني.
في صباح ذلك اليوم، كانت الأجواء طبيعية في مران الأهلي، لكن حدثت أزمة قلبية مفاجئة للاعب أسقطته أمام زملائه والجهاز الفني، لتتوقف مسيرة لاعب كان يُنتظر منه الكثير.
وُلِد عبد الوهاب في 1 أكتوبر 1983، وبدأ في نادي الألومنيوم قبل أن ينضم لمنتخبات الناشئين ويمثل مصر في كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم للشباب، مما أظهر موهبته المبكرة.
انتقل إلى الأهلي عام 2004، وتمكن من إثبات نفسه خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد أن أُصيب جيلبرتو، ليصبح لاعبًا أساسيًا في الفريق ويحقق العديد من البطولات.
ترك عبد الوهاب ورقة مؤثرة قبل وفاته، كتب فيها: «لا تبكي نفسي على شيء قد ذهب»، لتتحول هذه الكلمات إلى ذكرى حية يتذكرها عشاق الكرة كل عام.