شددت هالة منصور، أستاذة علم الاجتماع في جامعة عين شمس، على أن مواقع التواصل الاجتماعي ليست السبب الرئيسي لعقوق الوالدين، بل هي وسيلة لنشر السلوكيات السلبية، مشيرة إلى أن التركيز على مواضيع معينة قد يزيد من هذه الظاهرة.
ذكرت منصور في برنامج «صباح البلد» أن التربية مسؤولية المجتمع ككل، وليست مقتصرة على الآباء فقط، مما يعكس الحاجة للتعاون بين جميع أفراد المجتمع.
أوضحت أن الأسرة تلعب دوراً أساسياً في تقديم الرعاية والتربية، ولكن هناك مؤسسات أخرى تشارك في هذه العملية، مما يتطلب ادماج الجهود جميعها لتحقيق نتائج أفضل.
لفتت منصور إلى أن النظم التربوية القديمة كانت تستند إلى قيم ثابتة تساعد المجتمع على التفريق بين الصواب والخطأ، مما ساهم في تحقيق توافق مجتمعي.
أكدت أن المؤسسات كانت تعمل بصورة متناسقة من أجل تحقيق المصلحة العامة، مما كان له أثر إيجابي على منظومة القيم والتربية داخل المجتمع.