يواجه قطاع العقارات في بريطانيا تراجعًا ملحوظًا في القيم مقارنةً بما كانت عليه قبل 20 عامًا، مما يثير قلق المحللين بشأن تأثير هذا التراجع على النمو الاقتصادي المعروف بـ”تأثير الثروة العكسي”.
تشير البيانات إلى أن متوسط سعر المنزل في إنجلترا لا يزال أقل عن المستويات الحقيقية قبل عقدين، حيث تراجعت الأسعار مقارنةً بمستويات السوق في يونيو 2021.
أسعار الفائدة مرتفعة بشكل يؤثر سلبًا على قدرة الأفراد على شراء المنازل، مما يقلل المنافسة ويحد من إمكانية طلب الأسعار الأعلى، بفعل التضخم وارتفاع التكاليف بعد جائحة كورونا.
رغم عدم تسجيل معظم مالكي المنازل خسائر نقدية، إلا أن التضخم قد أثر على مكاسبهم، مما جعل الكثيرون يتسائلون حول جدوى الاستثمار في العقارات كوسيلة لتكوين الثروة.
تراجع نمو الدخل الحقيقي وعدم ارتفاع الدخول منذ الأزمة المالية العالمية قد يؤثر على الطلب في سوق العقارات، مما يزيد من المخاوف من تأثيرات سلبية على سلوك الإنفاق للأسر.